اختتام فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب

admin1 نوفمبر 2026آخر تحديث :
اختتام فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب

رفود، فاتح نونبر 2026. تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أسدل الستار على
فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، التي احتضنتها مدينة أرفود من 28 أكتوبر إلى
فاتح نونبر 2026، تحت شعار «نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة». وعلى مدى خمسة
أيام، شكل الملتقى فضاءً للقاء وتبادل الخبرات والتجارب، وفرصة لإبراز مؤهلات سلسلة نخيل التمر وتثمين ما
تزخر به المجالات الواحية من إمكانات اقتصادية وتنموية.
ونُظمت هذه الدورة من طرف جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد
البحري والسيادة الغذائية، وبدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان. وقد جدد هذا الموعد
السنوي تأكيد مكانته ضمن أبرز التظاهرات المخصصة لسلسلة نخيل التمر، بفضل تنوع المشاركين والإقبال
الذي شهدته مختلف فضاءاته، سواء من طرف العارضين أو الزوار.
وعكست حصيلة هذه الدورة حجم الاهتمام الذي يحظى به الملتقى، حيث استقطب أزيد من 230 عارضاً يمثلون
11 بلداً أجنبياً، وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف على هذه النسخة. كما بلغ عدد الزوار نحو
85 ألف زائر على امتداد أيام التظاهرة، فيما تجاوز رقم المعاملات المحقق 30 مليون درهم، في مؤشر على
الدينامية الاقتصادية التي واكبت مختلف فعاليات الملتقى.
وإلى جانب هذه الحصيلة، أتاح الملتقى فرصة للوقوف على التطورات التي تشهدها سلسلة نخيل التمر،
والتعريف بالمبادرات الرامية إلى تثمين التمور المغربية، مع تسليط الضوء على الفرص والتحديات المرتبطة
بالابتكار والاستثمار والتنمية المستدامة للواحات. وقد خُصص حيز مهم من برنامجه للقاءات المهنية ومنتدى
الاستثمار ويوم علمي، فضلاً عن جلسات للنقاش وتبادل الرؤى بشأن آفاق تطوير القطاع وسبل تعزيز مساهمته
في التنمية.
وتأتي هذه الدورة في سياق آفاق واعدة لسلسلة نخيل التمر الوطنية، إذ يُرتقب أن يبلغ إنتاج التمور خلال الموسم
الفلاحي 2026-2027 نحو 177 ألف طن، بارتفاع نسبته 11 في المائة مقارنة بالموسم السابق. وتؤكد هذه
المؤشرات الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للقطاع، الذي يحقق قيمة مضافة تفوق 3 مليارات درهم، ويوفر أكثر
من 3.4 ملايين يوم عمل سنوياً، ويشكل مصدر دخل مباشر أو غير مباشر لما يقارب مليوني مواطن مغربي.
وبجمعه المنتجين والتعاونيات والمستثمرين والباحثين وممثلي المؤسسات والشركاء الدوليين، جدد الملتقى الدولي
للتمر بالمغرب التأكيد على المكانة الاستراتيجية لنخيل التمر في النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية
للمناطق الواحية. وهكذا، اختتمت الدورة الخامسة عشرة فعالياتها على وقع دينامية متجددة، تعكس ما يزخر به
القطاع من مؤهلات، وما يتيحه الابتكار وتثمين الخبرات والمهارات من فرص لجعل الواحات رافعة حقيقية
للتنمية المجالية المندمجة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة